السيد محمد حسين الطهراني
334
نگرشى بر مقاله بسط و قبض تئوريك شريعت دكتر عبد الكريم سروش (فارسى)
« عقل چيزى است كه با آن خداوند رحمن پرستيده مىشود ، و بواسطه آن ميتوان بهشت را بدست آورد . » در اين صورت هر دو قاعده و هر دو ملازمه صحيح است . زيرا هيچ حكم عقلى فطرى نيست مگر آنكه بر طبق آن حكمى است شرعى ؛ و بالعكس . و اينست معناى دين اسلام كه دين فطرت است ؛ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها . « 1 » تنبيه چهارم : أحكام اضطراريّه همانند غير آنها فطرى هستند تنبيه چهارم : در بعضى از موارد ديده مىشود كه روى يك موضوع و يا متعلّق ، دو حكم مختلف مثل وجوب و حرمت است ، مثلًا در موارد اضطرار ، حرام حلال مىشود : مَا مِنْ شَىْءٍ حَرَّمَهُ اللَهُ إلَّا وَ قَدْ أَحَلَّهُ عِنْدَ الاضْطِرَارِ إلَيْهِ . « 2 »
--> ( 1 ) صدر آيه 30 ، از سوره 30 : الرّوم ( 2 ) اين روايت را شيخ طوسى در كتاب « تهذيب الاحكام » از حسين بن سعيد ، از حسن بن زُرْعة ، از سَماعة روايت كرده است كه قال : سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكونُ فى عَيْنِهِ الْمآءُ . إلَى قَوْلِهِ : فَقالَ : وَ لَيْسَ شَىْءٌ مِمّا حَرَّمَ اللَهُ إلّا وَ قَدْ أحَلَّهُ لِمَنِ اضْطَرَّ إلَيْهِ ( تفسير « نورُ الثَّقَلَين » ج 1 ، ص 130 ؛ عبد علىّ بن جمعه عروسى حويزى ) . « سماعه ميگويد : من از حضرت از مردى سؤال كردم كه در چشمش آب بود . تا ميرسد به اينجا كه ميگويد : حضرت فرمود : هيچ چيزى نيست از آنچه را كه خداوند حرام نموده است مگر اينكه آن را براى كسى كه بدان ضرورت پيدا كرده است ، حلال نموده است . » و نيز عبد علىّ بن جمعه از « من لا يَحضُره الفقيه » روايت كرده است كه : مَنِ اضْطَرَّ إلَى الْمَيْتَةِ وَ الدَّمِ وَ لَحْمِ الْخِنْزيرِ فَلَمْ يَأْكُلْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ حَتَّى يَموتَ فَهُوَ كافِرٌ . « كسى كه به خوردن مردار و خون و گوشت خوك اضطرار پيدا كند ، و ليكن خوددارى كند و هيچ نخورد تا بميرد ، كافر است . » و نيز اين روايت را از « فقيه » ملّا محسن فيض كاشانى در « تفسير صافى » طبع وزيرى ، ج 1 ، ص 159 آورده است . بايد دانست كه اين روايات را در اين تفاسير بالمناسبه در ذيل آيه 173 ، از سوره 2 : البقرة آوردهاند : إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَ الدَّمَ وَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَ ما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ . و نظير مفاد اين آيه ، سه آيه ديگر در قرآن است . علاوه براين آيات رواياتى داريم ، از جمله در « اصول كافى » ج 2 ، ص 462 و 463 ، با إسناد خود روايت كرده است از عمرو بن مروان كه گفت : شنيدم از حضرت صادق عليه السّلام كه ميفرمود : رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم فرمود : رُفِعَ عَنْ امَّتى ارْبَعُ خِصالٍ : خَطآؤُها وَ نِسْيانُها وَ ما أُكْرِهُوا عَلَيْهِ وَ ما لَمْ يُطيقوا . وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَهِ عَزَّ وَ جَلَّ : رَبَّنا وَ لا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ ، و نيز گفتار ديگر خدا : إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ . و نيز مرفوعاً از حضرت صادق عليه السّلام آورده است كه : رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم فرمود : وُضِعَ عَنْ امَّتى تِسْعُ خِصالٍ : الْخَطآءُ وَ النِّسْيانُ وَ ما لا يَعْلَمونَ وَ ما لا يُطيقونَ وَ ما اضْطَرّوا إلَيْهِ وَ ما اسْتُكْرِهوا عَلَيْهِ وَ الطِّيَرَةُ وَ الْوَسْوَسَةُ فى التَّفَكُّرِ فى الْخَلْقِ وَ الْحَسَدُ ما لَمْ يَظْهَرْ بِلِسانٍ أوْ يَدٍ . و در « تُحَف العقول » ص 50 ، از رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم روايت كرده است كه قال : رُفِعَ عَنْ امَّتى ( تِسْعٌ ) : الْخَطآءُ وَ النِّسْيانُ وَ ما أُكْرِهُوا عَلَيْهِ وَ ما لا يَعْلَمونَ وَ ما لا يُطِيقونَ وَ ما اضْطَرّوا إلَيْهِ وَ الْحَسَدُ وَ الطِّيَرَةُ وَ التَّفَكُّرُ فى الْوَسْوَسَةِ فى الْخَلْقِ ما لَمْ يَنْطِقْ بِشَفَةٍ وَ لا لِسانٍ